نورالدين علي بن أحمد السمهودي

15

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

أفاعية : كمجاهدة بعين مهملة مكسورة ، منهل لسليم في الطريق النجدي إلى مكة ، على ستة وعشرين ميلا ونصف من معدن بني سليم ، وذكر الأسدي ما فيها من البرك ، والآبار ، قال : وهي لقوم من ولد الصديق وولد الزبير رضي الله تعالى عنهما وقوم من قيس . الأفراق : قال في المشارق : بفتح الهمزة وبالفاء عند كافة شيوخنا كأنه جمع فرق ، وضبطه بعضهم بالكسر ، موضع من أموال المدينة وحوائطها ، وبالفتح ذكره البكري . الأفلس : قال الهجري : إذا أفضى سيل العقيق من قاع البقيع خرج إلى قرادة أفلس قاع لا شجر فيه ، وأرضه بيضاء كالمرآة ، لها حس تحت الحافر . الأقعس : جبل تقدم بحمى ضرية . الأكحل : ذكره صاحب « المسالك والممالك » في توابع المدينة وتخاليفها ، فكان به مال لعاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ، وسبق في الفصل السادس أن الطريق إلى سنانة وإلى القرينين جند والأكحل يعترض حمى النقيع يسارا للخارج من المدينة إلى ذلك . ألاب : كسراب ، قال المجد : شعبة واسعة من ديار مزينة . قلت : هو واد معروف عده الهجري في أودية الأشعر ، وقال : يلتقي مع مضيق الصفراء أسفل من عين العلا . ألبن : بالفتح ثم السكون وبموحدة مفتوحة على الأفصح ، كما سيأتي في يلبن بإبدال الهمزة مثناة تحتية . ألهان : بالفتح وسكون اللام ، موضع كان لبني قريظة . أم العيال : سبق في آرة ، عن عرام أنها صدقة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها ، وأنها عين عليها قرية هناك ، وقال ابن حزم ، هي عين لجعفر بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، أنفق عليها مائتي ألف دينار ، وكانت تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة . أمج : بالجيم وفتحتين ، بلد من أعراض المدينة ، قاله المجد ، قال : وقال أبو المنذر بن محمد : أمج وعران واديان يأخذان من حرة بني سليم ، ويفرغان في البحر . قلت : ذكر الأسدي أن أمج بعد خليص بجهة مكة بميلين ، قال : وبعده بميل وادي الأزرق ، ويعرف بعران ، وأمج لخزاعة ، وبه نحو عشرين بئرا يزرع عليها . انتهى . وهو موافق لما سبق في تاسع فصول الباب الثالث لاقتضائه أنه بين عسفان وقديد . وقال الوليد بن العباس القرشي : خرجت إلى مكة في طلب عبد آبق لي ، فسرت سيرا